الشيخ أبو الفتوح الرازي

331

روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )

حاز الفضائل و المناقب كلَّها ما ان يحيط بمدحه اشعار ( 1 ) و يروى الاكثار . و سيّد ( 2 ) حميرى گويد در قصيدهء مذهّبه‌اش اين معنى : ردّت عليه الشّمس لمّا فاته وقت الصّلوة و قد دنت للمغرب حتّى تبلَّج نورها في وقتها للعصر ثمّ هوت هوّى الكوكب ( 3 ) و عليه قد ردّت ببابل مرّة اخرى و ما ردّت لخلق معرب الَّا ليوشع اوله من بعده و لردّها تأويل امر معجب و قدامة السّعدىّ گويد و او از جملهء اصحابان ( 4 ) امير المؤمنين بود كه به زمين بابل حاضر بود چون به دعاى او خداى تعالى آفتاب باز آورد فقال في ذلك ( 5 ) : ردّ الوصىّ لنا الشّمس الَّتى غربت حتّى قضينا صلاة العصر في مهل لا انسه ( 6 ) حين يدعوها فتتبعه ( 7 ) طوعا بتلبية هاها على عجل فتلك آيته فينا و حجّته فهل له فى ( 8 ) جميع النّاس من مثل اقسمت لا ابتغى يوما به بدلا و هل يكون لنور اللَّه من بدل حسبى ( 9 ) ابو حسن مولى ادين به و من به دان رسل ( 10 ) اللَّه فى الاول و للصّاحب اسماعيل بن عبّاد رحمه اللَّه من قصيدة ( 11 ) : كان النبىّ مدينة العلم الَّذى حوت الكمال و كنت افضل باب ردّت عليك الشّمس و هى فضيلة ظهرت فلم تستر بكفّ نقاب لم أحك الَّا ما روته نواصب عادتك و هى مباحة الاسباب و قال ابو الحسن علىّ بن حمّاد بن عبيد البصريّ رحمه اللَّه : و ردّت لك الشّمس فى بابل فساميت يوشع لمّا سما و يعقوب ما كان أسباطه كنجليك سبطى نبىّ الهدى محمّد بن عيسى روايت كرد از يونس بن عبد اللَّه ( 12 ) كه او گفت سالى به حجّ

--> ( 1 ) . لت : بمدحة الاشعار . ( 2 ) . آج ، لب : سيّدى . ( 3 ) . آج ، لب ، مر : الكواكب . ( 4 ) . آج ، لب ، مر ، لت : اصحاب . ( 11 - 5 ) . تب شعر . ( 6 ) . تب : لا انه ، مر : لا ان . ( 7 ) . وز : فتشبعه . ( 8 ) . تب : من . ( 9 ) . مر : حتى . ( 10 ) . آج ، لب ، مر : رسول . ( 12 ) . لت : يونس بن عبيد اللَّه .